من السيلفي للمساعد الرقمي.. كيف يستخدم هاتفك الذكاء الاصطناعي؟

14-05-2020 11:14:12    مشاهدات21
يعد الذكاء الاصطناعي من بين أكثر مجالات التطور التكنولوجي إثارة في السنوات الأخيرة، حيث يتوقع بعض المستثمرين ومن بينهم رجل الأعمال تيج كوهلي الذي يهتم بمواكبة التطورات التكنولوجية، أن تبلغ قيمة القطاع 150 تريليون دولار بحلول عام 2025.

وقالت مجلة "ديسكريار" البريطانية إن جميع الأجهزة الرائدة اليوم مزودة بشرائح الذكاء الاصطناعي المعالجة، من وحدة المعالجة المركزية بيونيك أي12 التابعة لآبل، إلى كيرين 980 لهواوي، أو كوالكوم سنابدراغون 845.

مساعد غوغل أليكسا وسيري
لعل مثال الذكاء الاصطناعي الأكثر وضوحا في هواتفنا يتجلى في المساعد الصوتي الذي يتعلم كيفية استيعاب أوامرنا الصوتية ثم يتصرف بناء على ذلك، مثل إخبارنا بحالة الطقس أو تشغيل أغنيتنا المفضلة أو تدوين موعد إضافي في جدول أوقاتنا.

وكانت شركات مثل غوغل وآبل وأمازون حريصة على تجنب تصنيف خدماتها بالذكاء الاصطناعي، حتى لا تثير ذعر المستخدمين الذين يخشون من سيطرته على حياتهم، ولكن هذه الخدمات تعتمد على التعلم الآلي لأداء وظيفتها، أي فهم ما هو مطلوب منها وتطبيق مهامها وفقا لذلك.

غوغل دوبلكس
من المحتمل أن تكون خدمة دوبلكس التي توفرها غوغل الأكثر تقدما لأي مساعد رقمي، فهي قادرة على إجراء المكالمات والتفاعل مع الأشخاص والشركات الأخرى نيابة عنك، وذلك في إطار توسيع إمكانيات مساعد غوغل بشكل هائل.

يحاكي دوبلكس فترات التوقف أثناء الكلام على غرار "أم..." و"آه..." لأشخاص حقيقيين عند الاتصال بأشخاص آخرين أو شركات خارجية، لذلك قد لا يعلمون أبدا أنهم بصدد التواصل مع شخص غير حقيقي.

التعرف على الأشياء والمواقع
تحسنت كاميرات الهواتف الذكية بفضل تطوير المستشعرات ووحدات البيكسل في السنوات الأخيرة، لكن أكبر التحسينات التي طرأت على اللقطات اللحظية مؤخرا كانت بفضل الذكاء الاصطناعي الذي يحلل المشهد الذي نصوره ويعالج الصورة وفقا لذلك.


هواوي مايت برو 10 كان أول هاتف ذكي يقدم وحدة معالجة الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تحليل المشاهد والأشياء (غيتي)

هواوي مايت برو 10 كان أول هاتف ذكي يقدم وحدة معالجة الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تحليل المشاهد والأشياء (غيتي)

وكان هاتف هواوي مايت برو 10 أول هاتف ذكي يقدم وحدة معالجة الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، التي يمكنها تحليل 13 نوعا مختلفا من المشاهد والأشياء من حولنا.

في الآونة الأخيرة، كانت غوغل راضية عن معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي في هواتف بيكسل 3، إذ لم تكن المستشعرات والعدسات جيدة بما يكفي كتلك الموجودة في هواتف آبل وسامسونغ، لكن النتيجة أفضل بشكل عام.

مع ذلك، لا يمكن للمعالجة بالذكاء الاصطناعي أن تكون بديلا عن الكاميرات الرقمية الجيدة وموهبة التصوير الفوتوغرافي، ولكنها تقطع شوطا طويلا لضمان أن يحظى الجميع بصور عالية الجودة من شأنها أن تنال أكثر عدد ممكن من الإعجابات على منصات التواصل الاجتماعي.

صور السيلفي
لاتزال صور السيلفي من بين الاستخدامات الأكثر شيوعا لكاميرات الهاتف، لذلك يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين هذه الصور أكثر من أي صور أخرى.

فقد تبدو الخلفية الضبابية في الصورة بمثابة "ميزة" بسيطة، ولكن في الواقع يتطلب ذلك كمية كبيرة من معالجة الذكاء الاصطناعي لهاتفك الذكي لتحديد مكان وجهك وشعرك والخلفية. عندما أصدرت غوغل هذه الميزة في هواتف بيكسل 2 في عام 2017، قالت شركة البحث العملاقة إنها تحققت من فاعلية معالج الذكاء الاصطناعي من خلال تدريبه على أكثر من مليون صورة.

وضع التصوير الليلي
لطالما كان التصوير في الظلام مشكلة رئيسية لكاميرات الهواتف الذكية، ولكن بفضل بعض الذكاء الاصطناعي تستطيع أحدث الهواتف الذكية محاكاة سرعة الغالق باستخدام وحدات كاميرا متعددة لالتقاط سلسلة كاملة من اللقطات بمستويات مختلفة من التعريض ودمج النتائج في صورة واحدة.

ومع استمرار التطور التكنولوجي، من المرجح أن نرى شركات التكنولوجيا تدخل الذكاء الاصطناعي على مجموعة واسعة من الخدمات.

المصدر : مواقع إلكترونية
إعلان
تابعنا