الوحدة هي من تبقى لنا تلوكنا وتجمع من حطامنا بعض الدفء في شتاء متقلب الطباع

19-05-2020 01:57:33    مشاهدات95
واي إن إن - فيصل نهار

..أحياناً ...عشر دقائق..قد تمر بك.. .تكتسح أغلفة الذكريات الكبيرة والصغيرة والمؤلمة منها والسعيدة. !!..أناملُ أذهاننا غالبا ماتفتش في سرداب الذكريات علّها تجد مايُسعد الروح ويعيد إليها تلك النشوة التي قفزت بنا ذات يوم الى عالم من البهجة والسعادة..نتحسس وجه الأيام..هل تبقى من معالمها ..مايؤنسنا في خريف العمر المقبل بكل أحداثه.. !!

علها الوحدة هي من تبقى لنا تلوكنا وتجمع من حطامنا بعض الدفء في شتاء متقلب الطباع..!!.أحيانا ..يسوقنا صوتُ مذياع أو خطرة رائحة عطر .أحببناها ولقلوبنا بها وشائج عاطفية ربما ..واجتماعية وأحايين كثيرة مناسباتية ..تزيد من ضربات القلب الذي يفشل غالباً في تفسير مثل هذه الحالات التي تصادفنا في طابور الحياة. .!لكم كان.. يطول بنا الوقوف.....على عتبة العمر نستلطفه أن يحقق لنا بعض الأماني التي حلمنا بها!!

وعاشت معنا في كل طرفة عين منا وفي كل هبة نسائم .. فتوقظنا صباحاً لننام هانئين بعد سماع موسيقاها تعزف في القلب. .لكنا لانحصد إلا ما أملته الأقدار على صفحات حياتنا. ..كم كان يجدر بي ...التريث اكثر وأكثر عندما كنت أتمنى ان أصبح قادرا على الكتابة..وهأناذا اكتب ظلال ما قرأته من صحيفة حياتي ..عمليا..المرُّ منها والسائغ العذب الجميل. .يالغبائي.. ..!!كنت أظن الكتابة غاية ولم أدرك إلا مؤخرا أنها إحدى المسكنات التي تسكننا ونسكن جزءا منها. ..!!

ثمة شيء يحيرني كثيرا...فأفكارنا تشبهنا تماماً. .تكون طفولية ثم تكون تناولاتها مراهقة ثم تصاب قليلاً بالغرور في شبابها.. !ثم تنضج. .وتهرم.. وتشيخ ومن ثمَّ تموت.. !!

إلا ماكان منها مشرقاً فإنه لايموت.

.مودتي لكم اعزائي
إعلان
تابعنا