مأرب انتصرت للحياة

20-02-2021 02:17:45    مشاهدات128



رشاد المخلافي

هاهي مأرب التي شكلت طوال ستة سنوات من الحرب المشتعلة قلعة الجمهورية العصية لكل اليمنيين ، فقد اسقطت المؤامرة الإقليمية والإيرانية بتواطؤ أمريكي بريطاني أممي ، وبحنكة أبطال الجمهورية من أبناء الجيش الوطني اليمني العظيم وقوات الأمن الباسلة وأبناء قبائل مأرب الأبية وكل أحرار اليمن الشرفاء الذين كسروا زحوفات الحرس الثوري الإيراني وافشلوا مخططاته الجهنمية وتكتيكاته العسكرية القذرة التي اعتمد في هجومه الانتحاري الأخير على الأمواج البشرية مستخدما في هجومه خطط وتكتيكات اعتمدت على عنصر المفاجئة والمباغتة في محاولة يائسة ارباك جبهات مأرب ، لكن كان أبطال الجمهورية على يقظة عالية وكانت أعين استطلاع الجيش الوطني والأجهزة الأمنية ترصد تحركان العدو بدقة ، وخلال اسبوعين من أشرس المعارك والمواجهات التي شهدتها جبهات مأرب اصتطدمت الأمواج البشرية المهاجمة بتماسك الجبهات وصلابتها وبسالة مقاومتها وسقط عنصر المفاجئة والمباغته الذي خطط له حسن إيرلو وشهلائي لأشهر طويله.

نستطيع أن نقول بكل ثقة أن القطعان المهاجمة منيت بهزائم ساحقة وتمكن أبطال الجمهورية من تغيير المعادلة ودفن العشرات من انساقها على مسرح العمليات العسكرية المشتعلة على امتداد 170 كيلوا متر ، إبتداء من جبهات الجدافر ودحيضة شرق مدينة الحزم مركز عاصمة الجوف مرورا بجبهات غرب مأرب (على المناطق الوقعة بين رغوان ومدغل ، مرورا بالكسارة ، والمخدرة ، وهيلان والمشجح ، وصرواح ) وصولا إلى جنوب المحافظة في جبهات ماهلية ومراد، تمكن أبطال الجمهورية بكفاءة واحترافية عالية استخدام تكتيكات عسكرية حديثة على المستوى الدفاعي والهجومي وأفشلوا خطط وتكتيكات الحرس الثوري الإيراني الذي اعتمد على عنصري المفاجئة والمباغتة والكثافة البشرية والنيرانية ، كما تحولت جبهات مأرب والجوف إلى محرقة كبرى ألتهمت المئات من قيادات ومقاتلي الحوثي بينهم عشرات القتلى من الحرس الثوري الإيراني ومن حزب الله اللبناني والحشد الشيعي العراقي الذي انخرط المئات من عناصرهم للقتال المباشر داخل صفوف المليشيا في الهجوم الأخير على مأرب وتم احراق العشرات من مدرعاتهم واطقمهم إلى جانب تدمير مخازن لأسلحة العدو.

اتسمت ضربات مدفعية الجيش بدقة عالية ، خرج الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من هذه المعركة منتصرون وخرجوا أكثر قوة وبأس على المستوى التكتيكي والعملياتي اليمداني، حيث دفنت الأمواج البشرية المهاجمة في صحاري وتباب ووديان جبهات مأرب والجوف.

مأرب انتصرت لليمن والدولة والجمهورية وللإنسان اليمني
إعلان
تابعنا