بعد رفع العقوبات ... الحوثي تعمل جاهدة على رفع حمام الدم بمارب "ترجمة خاصة "

23-02-2021 06:15:14    مشاهدات620


واي إن إن - ترجمة 


قالت وكالة "رويترز" إن مئات المقاتلين قتلوا في هجوم حوثي منذ أسابيع على مدينة مأرب، حسبما ذكرت مصادر عسكرية ومصادر محلية، الاثنين، في أكثر الاشتباكات المميتة في النزاع منذ عام 2018.

وأضافت الوكالة أن الهجوم الذي شنته قوات الحوثي المدعومة من إيران على مدينة مأرب الحكومية جاء وسط تجدد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي استمرت ست سنوات، حيث قالت الولايات المتحدة إنها ستنهي دعم التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وكانت الأمم المتحدة قد حثت الحوثيين على العودة إلى المفاوضات، مشيرة إلى أن الهجوم سيتسبب بموجة نزوح جماعي.

وقالت مصادر، غير مخولة بالتصريح بخصوص العمليات العسكرية، للوكالة إن مئات المقاتلين من كلا الجانبين قتلوا في اشتباكات في مأرب الغنية بالغاز.

وأضافت المصادر أن الحوثيين ربما فقدوا المزيد من المقاتلين أكثر من الحكومة خلال الهجوم، بالتفوق الجوي الذي وفرته قوات التحالف. وقال مصدر عسكري "إنه حمام دماء"، فيما قال مصدران إن غالبية الإصابات كانت لمقاتلين، وليست لمدنيين.

وذكرت "رويترز" أن الدفاعات المؤيدة للحكومة انهارت بصرواح، غرب مأرب، في خط المواجهة حيث وصلت المواجهات لما يقرب من 20 كم (12.4 ميل) من المدينة، وفقا للمصادر.

وأشارت إلى أن عدد القتلى في معارك الأسابيع الثلاثة الماضية، وصل نطاقا كبيرا للمرة الأولى منذ عام 2018، عندما شنت قوات التحالف الذي تقوده السعودية هجوما في المنطقة الساحلية في البحر الأحمر للسيطرة على ميناء الحديدة أكبر ميناء في اليمن.

ووفقا للوكالة، فإنه جرى تشييع جنازات جماعية لمقاتلي الحوثيين الذين قضوا في معارك مأرب خلال الأسبوع الماضي في العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها الجماعة.

وقال محمد عبد عبد السلام المتحدث باسم الحوثي، الأحد، على تويتر، إن قواتهم ستواصل القتال حتى يتم تحرير البلاد بأكملها. وأضاف عبد السلام "ما تشهده مأرب هو جزء من معركة تحرير وطنية، في مواجهة العدوان والحصار المستمر".

لكن ناطق الحوثيين ومتحدث باسم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يردا على طلبات "رويترز" للتعليق حول عدد الإصابات المعلن عنها.

وانتقلت خطوط المواجهات في اليمن قليلا في السنوات الأخيرة، لكن الحرب تحولت في الأشهر الـ12 الماضية إلى مأرب، آخر معقل للموالين لهادي، طبقا لرويترز.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن حوالي 116,000 شخص قد غادروا منازلهم في العام الماضي، وإن الآلاف قد أجبروا على النزوح خلال الأسابيع الأخيرة.

يأتي هذا التصعيد وسط جهود متجددة لإنهاء الحرب بعد تغير كبير في الموقف الأمريكي تجاه المملكة العربية السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا لإعادة شرعية حكومة هادي.

وتواصل الوكالة القول إن الإدارة الأمريكية الجديدة للرئيس جو بايدن كانت قد ألغت تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، والتي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب، وأوقفت الدعم عن العمليات الهجومية من قبل التحالف السعودي.

ودعت الولايات المتحدة والأمم المتحدة الحوثيين إلى وقف هجوم مأرب، ووقف جميع العمليات العسكرية، وإنهاء الضربات الصاروخية العابرة للحدود على المملكة العربية السعودية والمشاركة في عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة.

ونقلت "رويترز" عن دبلوماسي غربي قوله إن "الحوثيين يستفيدون بوضوح من عزلة السعودية عقب انتخاب جو بايدن.. وتحافها يتفكك"، وأضاف "إنها مقامرة كبيرة ولكني أتساءل أيضا ماذا عليهم أن يخسروا؟"

الموقع بوست
إعلان
تابعنا