الحوثيون يكذبون أكثر مما يتنفسون .... (تقرير خاص) يرصد 4 كذبات حوثية على المستوى الرفيع ،يوم أمس ،خلال تبادل الأسرى

16-10-2020 08:52:52    مشاهدات81


واي ان ان-تقرير خاص

بالتزامن مع وصول الطائرة السادسة التي تنقل الأسرى إلى مطار صنعاء مساء امس الخميس ،صعدت القيادات الحوثية من لهجتها السياسية ضد الحكومة الشرعية

الكذبة الأولى
من أستقبلناهم  هم من المغتربين أعتقلتهم السعودية.

حيث نقلت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عن مراسلها أن عدد من الأسرى المحررين هم مواطنون اعتقلوا في السعودية وهم من العمال المغتربين، إضافة لمختطفين من الطرق بسبب أسمائهم

كما أجرت القناة مقابلة مع أحد الأسرى محمد السوسوة والذي صرح أن أعداد من الأسرى هم من اليمنيين ذوي الإقامات في السعودية ولا يوجد أي سبب لاعتقالهم.

وعلى ما يبدو أن سريع لم يكن سريعا هذه المرة حيث صرح للمسيرة أن أسرى الحكومة والتحالف معظمهم أسروا في الجبهات، و70 أسيرا كانوا من تنظيم القاعدة، إضافة لمتورطين في رفع الإحداثيات وقتل المدنيين ،دون أي أشارة إلى المغتربين في السعودية.

ويتخبط الحوثي في تصريحاته مستخدما كل أساليب المراوغة التي أدمن عليها منذ بداية المسيرة الحوثية
،فحين تعالت أصوات مدنية عن غياب العدالة في الصفقة لأنه تم تبادل أسرى حرب حوثيين مقابل مواطنين أبرياء كصورة أضهرت الشرعية قائمة بدورها تجاه المواطنين في كل مكان من الجمهورية اليمنية رغم أنه ومن المفترض أن تقوم المنظمات بدورها في الإفراج عن المختطفين المدنيين في سجون المليشيات الحوثية.

المليشيات حاولت أن تظهر بمظهر المتعامل بمبدأ العين بالعين ،فهرولت إلى بث شائعات تتحدث عن أن بعض الأسرى الذين أطلقهم التحالف هم مغتربون ومواطنون ،وهو الأمر الذي كذبه أيضا عبدالقادر المرتضى عضو لجنة الأسرى التابع للحوثيين.

حيث صرح للمسيرة "نحن نقدم للعدو( في إشارة للتحالف والحكومة) كشفا بجميع الأسرى لديه وهم كذلك، وكل طرف يختار من الكشوفات التي قدمت لديه من يريد إخراجهم ،وهو الأمر الذي يبدو أكثر من مستحيل لا سيما من جماعة تسرق معونات المواطن  فكيف لها أن تحرره كما تدعي.

ويرد عليهم المتابع اليمني بقول الشاعر
مخطئا من ضن يوما .....أن للثعلب دينا
فكيف لم يختطف المدنين في الداخل أن يذرف دموع الرحمة عليهم في الخارج

الكذبة الثانية
التحالف يرفض إدراج الأسرى في الحدود ضمن صفقة التبادل

تتناقض كثيرا تصريحات القيادات الحوثية فالمرتضى يقول على قناة المسيرة أن قوى التحالف رفضت إدراج أسراها في الحدود خلال صفقة التبادل️ وأضاف أن التحالف والحكومة أصرو على أن تتضمن الصفقة عددا من عناصر القاعدة والخلايا المتورطة بالتفجيرات والاغتيالات،وهو الأمر الذي يكذبه كل ذي عقل ،الإ إذا كان معتبرا الصحفيين والمدنين الذين أختطفوا من بيوتهم قاعدة فهذا قد يصدق في زمن المليشيات وزمان أصبح للمجرم حق في التفاوض ،والذي يمنحه بالتأكيد حق في المسميات.

الكذبة الثالثة
نحن من قدمنا التنازلات الكبيرة ...والتحالف والحكومة كانوا أكثر تعنتا

حاول الحوثيون إستغلال الصفقة كمسحوق تجميل لحركتهم التي تعاني من رفض شعبي ودولي لهم لاسيما في وقت تحارب فيه المليشيا السلام وتعتقل وتقتل كل دعاته ومناصريه.

ومن خلال ضهورهم وكأنهم هم من كانت لهم المبادرة الإنسانية في إطلاق سراح الأسرى حاولت القيادات الحوثية إدراج إسم سيدهم الذين يؤمنون بحقه الإلهي في السلطة ،كما إستمرت المليشيات في محاولة شيطنة الطرف الآخر أمام مناصريها وكأنها هي من قامت بإطلاق سراح الأسرى فيما ضل التحالف والحكومة غير راضين بإطلاق سراح الحوثيين .

إذا ركب الحوثيون القارب ولم يركبوا الموجة فأغرقهم وعي الشعبي وموجاته الغاضبة حيث يعرف الجميع الفارق بين عدد الأسرى من الطرفين ليظهر الطرف المتعنت .

الكذبة الرابعة
نتعامل بشكل قرآني مع أسرى الحكومة والتحالف ....وهم لا يملكون دينا ولا قيما

لم يكن الحوثي يتوقع أن يستيقض على حملة هائلة ضده بعد أن شاهد الجميع الفرق بين الأسرى ،ففي حين نزل أسرى الشرعية بالعكازات كان اسرى الحوثيين في كامل قواهم .

حاولت قيادات الحوثية تكذيب الصورة ومراوغة أنصارها ،وكالعادة هذه المرة إستخدمت الدين والقرآن كسلاح لمواجهة الحقيقة.

يحيي سريع المتحدث الغسكري بإسم الحوثيين صرح لقناة المسيرة الحوثية "أخلاقنا وديننا يفرضان علينا أن نعامل الأسرى باحترام وإكرام، لكن العديد من أسرانا استشهدوا في سجون العدو"

وأضاف سريع"العديد من الأسرى المحررين عليهم علامات تعذيب، حتى البعض منهم عذبوهم قبل خروجهم بأيام"

ولفت بقوله" نكرم الأسرى لدينا ونحميهم من غارات الطيران وننقلهم إلى أماكن آمنة ونسمح لهم بالتواصل مع أهلهم"

وأما أحمد حامد الذي عينته المليشيا مديرا لمكتب رئيس الجمهورية فقد صرح للمسيرة " حريصون على أن نتعامل بشكل سليم وقرآني مع أسرى قوى التحالف والحكومة، في حين أن الطرف الآخر لا يتعامل مع أسرانا من منطلق إنساني

وأستدل حامد على قوله أن" أسرانا تعرضوا لضغوط نفسية ولتضليل فيما يتعلق بالأخبار الميدانية والمستجدات.

هذا المرة كشف الشعب حقيقة المليشيات ،فالصورة تحدثت والأقنعة سقطت ،ولم يعد الهروب والتمترس بإسم القرآن والدين يجدي في ضل العمل بشكل مغاير لكل تعاليماته،فالشعب الذي لم يغب عن ناضره المعمري الذي لم يزل مشلولا وأمثاله ممن قضوا تحت التعذيب في سجون المليشيات الحوثية والتي وصل به الحد أن تمارس الإختطاف كمهنة وإرتزاق إلى ان قامت بإختطاف النساء وإجبارهن على إعترافات غير أخلاقية ،فعلى هامان يا فرعون!

جنت على نفسها براقش

فيما تتفاخر المليشيات بتغطيتها الإعلامية كما تترصد الجانب الإعلامي التابع للشرعية والتحالف لإبراز عضلاتها امام مناصريها غير مدركة أن مثل هكذا تناقض وهكذا شائعات قد يغير الكثيرين .

أخيرا ....التخبط من المستوى الرفيع

وبمظهر متخبط لم يسبق له مثيل في زمن الحوثيين ،حيث لم تعمد الجماعة على مطابخها الإعلامية كالعادة بل أقدمت عليها قيادات من الصف الأول بنفسها ،فهل ياتري هي نشوة الفرحة ام إنعاش الصرخة .
كاريكاتير اليوم
المزيد
إعلان
تابعنا