بريطانيا تبرم أوّل اتفاق تجاري مع اليابان ما بعد بريكست و20 مليار دولار مكاسب منتظرة

12-09-2020 11:47:37    مشاهدات68


واي إن إن - اقتصاد

أعلنت اليابان والمملكة المتحدة، الجمعة، عن إبرام أول اتفاق للتجارة الحرة بين البلدين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، واعتبرته لندن أول صفقة تجارية كبرى لها كدولة تجارية مستقلة، في الوقت الذي تواجه فيه صعوبات في التوصل إلى اتفاق مع شركائها التجاريين الأقرب في الاتحاد الأوروبي.

وجاء الإعلان بعد اجتماع افتراضي بين وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي ووزيرة التجارة الدولية في المملكة المتحدة ليز تروس.

وأفادت وكالة أنباء كيودو اليابانية أن الاتفاق يمهد الطريق لعلاقات تجارية ثنائية سلسة، بعد نهاية الفترة الانتقالية للندن خارج الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/كانون الأول القادم.

من جهتها، قالت الحكومة البريطانية -في بيان- إن الصفقة ستعزز حجم التجارة مع اليابان بنحو 15.2 مليار جنيه إسترليني (20.6 مليار دولار).

وأضاف البيان أن الشركات البريطانية ستستفيد من تجارة دون تعريفة جمركية على 99% من الصادرات إلى اليابان.

وتعمل الدولتان -في مجموعة العشرين للاقتصادات العالمية الرئيسية- على تنفيذ الاتفاقية الجديدة بحلول يناير/كانون الثاني القادم.

وكانت طوكيو ولندن تجريان مناقشات منذ يونيو/حزيران الماضي بشأن الاتفاقية، لتثمر اليوم عن صفقة شبيهة إلى حد كبير بصفقة التجارة بين اليابان والاتحاد الأوروبي السارية منذ فبراير/شباط 2019.
خطوة مهمة
ووصف بيان الحكومة البريطانية الصفقة بأنها خطوة مهمة نحو الانضمام إلى اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ.

وقال البيان “ستفتح هذه الخطوة أمام الشركات البريطانية بوابة إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وستساعد على زيادة مرونة وتنوع سلاسل التوريد الخاصة بنا”.

واعتبرت لندن أن البنود الخاصة بالمسائل الرقمية والبيانات في الاتفاق تجاوزت بكثير تلك الواردة في الاتفاق التجاري للاتحاد الأوروبي مع اليابان، مما سيساعد شركات التكنولوجيا المالية البريطانية العاملة في البلد الآسيوي.

انتقادات
وتجري بريطانيا -التي غادرت الاتحاد الأوروبي في 31 يناير/كانون الثاني الماضي- مفاوضات مع بروكسل للتوصل إلى علاقة تجارية مفيدة مع الكتلة الأوروبية.

وفي حال تعثر التوصل إلى اتفاق بين لندن وبروكسل حتى نهاية العام، فستكون العلاقات التجارية بين الطرفين وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية بعد 31 ديسمبر/كانون الأول 2020.

ويأتي انسحاب بريطانيا بعد 3.5 سنوات من تصويت البريطانيين بنسبة 52% لمصلحة الخروج من الاتحاد في استفتاء أجري عام 2016.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قال إن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي يمنح بريطانيا حرية إبرام اتفاقات تجارية مع بقية الدول في أنحاء العالم.

ويقول منتقدون إن مثل تلك الاتفاقات من المستبعد أن تعوض فاقد الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي، إذا لم يتم إبرام اتفاق مع بروكسل.

وطلب الاتحاد الأوروبي من بريطانيا أن تلغي خطة لخرق اتفاقية الانسحاب، لكن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون رفضت ذلك، مما قد يضيع 4 سنوات من محادثات انسحاب بريطانيا من التكتل.

المصدر: الجزيرة
كاريكاتير اليوم
المزيد
إعلان
تابعنا