استشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال في جنين

11-05-2022 10:31:58    مشاهدات118

واي إن إن - وكالات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة، خلال تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، قد اقتحمت جنين ومخيمها، وحاصرت منزل الشهيد عبد الله الحصري، فيما اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال.
وأُصيب الصحافي علي السمودي ومراسلة قناة "الجزيرة" الصحافية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال، قبل أن يُعلَن عن استشهاد الأخيرة. وقد ظهر من فيديوهات متداولة للحظة إصابتها أنّها كانت ترتدي السترة الخاصة بالصحافيين.
وقالت وزارة الصحة في بيان سابق، إنّ الصحافية أبو عاقلة أصيبت برصاص حيّ في الرأس ووضعها حرج للغاية، فيما أصيب الصحافي علي السمودي برصاص حيّ في الظهر ووضعه مستقر.
وأكدت مصادر محلية أنّ الصحافيين أبو عاقلة والسمودي كانا يغطيان اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة الهدف القريبة من مخيم جنين شمالي الضفة الغربية، حيث نشرت قوات الاحتلال قناصتها في المنطقة، فيما أكدت المصادر أنّ أبو عاقلة وسمودي أُصيبا برصاص قناص لجيش الاحتلال.
وأشارت المصادر إلى أنّ قوات الاحتلال حاصرت منزلاً لأقارب الشهيد عبد الله الحصري في منطقة الهدف، وطالبت أحد أقاربه بتسليم نفسه، لكنها لم تجده، وخلال ذلك اندلع اشتباك مسلّح بينها وبين مقاومين فلسطينيين، وأطلق قناصة الاحتلال الرصاص باتجاه الصحافيين، ما أدى لإصابة أبو عاقلة وسمودي بجروح، ونُقلا إلى مستشفى ابن سينا بمدينة جنين بمركبة خاصة، ولاحقا أُعلن عن استشهاد أبو عاقلة.
وقال الصحافي الفلسطيني علي السمودي الذي أصيب مع أبو عاقلة، إنّ جيش الاحتلال أطلق النار عليه وعلى بقية الصحافيين الذين تواجدوا في المكان.
وأوضح السمودي: "أنا أُصبت وشيرين قُتلت بسبب إطلاق النار، لم يكن تبادلاً لإطلاق النار، وإطلاق النار كان من الجيش الإسرائيلي، كان بدون أي تحذير مسبق".
أما الناطق الرسمي بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي، العقيد ران كوخاف، فقد ادعى، في مقابلة إذاعية، صباح اليوم الأربعاء، أنّ جيش الاحتلال اقترح على الجانب الفلسطيني إجراء تحقيق مشترك في ظروف استشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، زاعماً أنه "من المحتمل أن تكون قد أصيبت بعيارات من مسلحين فلسطينيين خلال تبادل لإطلاق النار". وقال كوخاف: "أعتقد أننا لسنا من قام بقتلها".
من جهتها، قالت شبكة الجزيرة الإعلامية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي "أقدمت على اغتيال أبو عاقلة بدم بارد"، لافتة إلى أنّ هذه الجريمة "تخرق القوانين والأعراف الدولية".
وطالبت الشبكة، في بيانها، المجتمع الدولي بإدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي لتعمدها استهداف وقتل أبو عاقلة، مشيرة إلى أنّ أبو عاقلة كانت ترتدي سترة الصحافة أثناء استهدافها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتعهدت بـ"ملاحقة الجناة قانونياً مهما حاولوا التستر على جريمتهم وتقديمهم للعدالة".
وحمّلت شبكة الجزيرة السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتج الجزيرة علي السمودي الذي استهدف مع الزميلة شيرين بإطلاق النار عليه في ظهره أثناء تغطيته للحدث نفسه وهو يخضع حالياً للعلاج، كما تقدمت "بخالص العزاء لعائلة الفقيدة الغالية شيرين في فلسطين، ولأسرتها الكبيرة الممتدة في أصقاع العالم".

إعلان
تابعنا