ماذا نعرف عن مقترح البوابات الآمنة لإيصال المساعدات إلى غزّة؟

12-06-2024 10:12:27    مشاهدات172

واي إن إن - متابعات

برز، اليوم ، اقتراح جديد يرتبط بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة براً، بعد فشل الميناء العائم الذي باشره الأميركيون في غزة لإيصال المساعدات، والذي تجاهل تحذيرات الأمم المتحدة من أنه لا بديل عن المعابر البرية لإيصال المساعدات للقطاع في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل.
واقترح الملياردير الأسترالي أندرو فورست، إنشاء "نظام بوابات آمنة" على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، يمكن بواسطته توصيل 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين يومياً. وأفادت وكالة أنباء "نيوز 9" الأسترالية، بأن فورست، الذي قدم سابقاً مساعدات بملايين الدولارات لغزة، عرض مقترحاً لتخفيف معاناة الفلسطينيين. وقال فورست إن مشروع البوابات الآمنة لإيصال المساعدات إلى غزة تم العمل عليه بالتشاور مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الشهرين الماضيين. وأضاف: "البوابات الآمنة لإيصال المساعدات إلى غزة ستقام على المعابر المؤدية إلى غزة، وستتم مراقبتها عن بعد من قبل طرف ثالث، المشروع لا يفرض أي التزامات مالية على إسرائيل، كما أنه يحترم الخطوط الحمراء". وأشار فورست إلى أنه سيعمل من جهة قطاع غزة مع المجتمع والمنظمات والوكالات الفلسطينية.
نظام البوابات الآمنة لإيصال المساعدات إلى غزة
وذكرت "نيوز 9" أنه في حال وافقت إسرائيل على المشروع، يمكن بناء نظام البوابات الآمنة لإيصال المساعدات إلى غزة في ثلاثة مواقع على طول الحدود بين غزة وإسرائيل في غضون 3 أسابيع، من دون تحديد المواقع. وبحسب صور للمشروع نشرتها مؤسسة مينديرو (أسستها عائلة فورست) على موقعها الإلكتروني، سيتم إجراء مسح ثلاثي الأبعاد على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للشاحنات التي ستمر عبر "بوابات آمنة" تهدف إلى توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة. يشار أن مشروع البوابات الآمنة لإيصال المساعدات إلى غزة سيسمح بوصول 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة يومياً، من خلال عبور 130 شاحنة عبر 3 بوابات.
وسبق لمؤسسة مينديرو أن تبرعت بمبلغ 10 ملايين دولار لدعم المساعدات الإنسانية في غزة، في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد 12 يوماً على بدء العدوان على غزة. وقال حينها أندرو فورست: نشعر بمسؤولية مع الحكومة الأسترالية لفعل ما في وسعنا لتجنب تسارع المأساة الإنسانية. وأوضح أن التبرع "سيقدم إلى وكالات الأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود، مما يتيح إيصال الإمدادات الطبية العاجلة والدعم والمياه الطارئة والتغذية فضلاً عن حماية الأطفال". وأضاف: "لا أمانع إذا كنت إسرائيلياً أو فلسطينياً، ما نتفق عليه جميعاً هو أن الأطفال الأبرياء والأمهات والآباء يجب أن يكونوا محميين قدر الإمكان خلال هذه الأزمة".

إعلان
تابعنا
ملفات