الجيش في حضرموت يحذر من الدفع بالمحافظة نحو الفوضى

28-02-2025 09:05:53    مشاهدات72

واي إن إن - متابعات

حذرت المنطقة العسكرية الثانية، في حضرموت ، من الدفع بالمحافظة نحو الفوضى، عقب اجتماع عسكري لحلف قبائل حضرموت أعلن فيه أن حضرموت ستكون طرفًا مستقلا بجناحين سياسي وعسكري في المفاوضات المقبلة.
واعتبرت العسكرية الثانية -في بيان- "أن اجتماع عسكري يُعقد خارج نطاق المؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية خطوة خطيرة قد تدفع بالمحافظة نحو الفوضى والانفلات الأمني"، ولفتت ان "القوات تجاوزت مرحلة تعدد الوحدات العسكرية".
وعقد رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش، اجتماع الخميس، بما سماها القيادات العسكرية والأمنية لقوات حماية حضرموت، وظهروا يرتدون البزات العسكرية الرسمية لقوات الحكومة اليمنية، وعلى أكتافهم بالرتب التي منحتها لهم وزارتا الدفاع والداخلية.
هذا الأمر الذي اعتبره بيان العسكرية الثانية محذرا جميع منتسبيها "أن اجتماعات تُعقد بالزي العسكري خارج إطار الدولة تُعد انتهاكًا لمهام المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية" مضيفا "أن أي تحركات عسكرية خارج سلطة الدولة الشرعية تعد تشكيلات خارجة عن القانون".
وأكدت قيادة المنطقة، التزام قواتها العسكرية بالحفاظ على استقرار حضرموت وتجنيبها أي صراعات داخلية، انسجامًا مع قرارات اللجنة الأمنية بالمحافظة في اجتماعاتها السابقة
ودعت العسكرية الثانية إلى الامتثال للدولة واحترام مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وعدم الانجرار وراء مشاريع تستهدف امن المحافظة واستقرارها.
وحذرت بالقول "لن نتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يسعى الى زعزعة استقرار المحافظة أو التأثير على وحدة قواتها المسلحة".
اعلا حلف قبائل حضرموت
وأعلن حلف قبائل حضرموت، الخميس، أن المحافظة ستكون طرفًا مستقلا بجناحين سياسي وعسكري في المفاوضات اليمنية المقبلة، ضمن مسار التصعيد والمناورة السياسية، التي يمارسها الحلف منذ يوليو/ تموز 2024، باتجاه تكريس وجوده كقوة تدعو إلى الحكم الذاتي.
لم يُفصح الحلف عن طبيعته وماهيته المفاوضات التي يقدم نفسه على أنه الممثل الوحيد لأبناء حضرموت، حيث استحدث قوات خاصة به باسم "قوات حماية حضرموت" من أجل ان يضمن تمثيلًا في مفاوضات التسوية، بعد تكاثر القوات والفصائل في مناطق سيطرة الشرعية.
وأشار رئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش، إلى ان مهام القوات هو "حماية سيادة حضرموت وثرواتها" لافتا أنها ستكون "سدًا منيعًا لحماية بلادنا والمنطقة إلى جانب إخواننا في القوات المسلحة والامن (الشرعية اليمنية) والنخبة (التابعة للانتقالي)".
وذكر أن حضرموت ستكون طرفًا مستقلا بجناحين عسكري وسياسي، في إشارة إلى رفض الحلف لأي مكون آخر يقدم نفسه ممثلا لحضرموت كالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات أو مجلس حضرموت الوطني المدعوم من السعودية.
وسبق أن أعلن الحلف تبنيه تمكين حضرموت من الحكم الذاتي، ورأى تقرير الأمريكي -ترجمة "يمن شباب نت"- أن حضرموت تقف عند مفترق طرق، مع تزايد المطالبات بالحكم الذاتي القبلي، والنزاعات على عائدات النفط، والمخاطر الأمنية المتزايدة التي تشكل مستقبلها".

إعلان
تابعنا
ملفات