مارب والإستقبال المهيب للمختطفين

16-10-2020 09:25:44    مشاهدات44


عبدالخالق عطشان


مارب اليوم هي مارب الأمس وغدا ، مارب التاريخ المشرق والحضارة المتجددة والشموخ الأصيل .
مواقف مارب هي مواقف ذات دلالة تاريخية وانسانية وجمهورية ماتشرق شمسٌ فيها إلا وقد أشرقت مآثرها فهي لم تعد نقطة الضوء في الواقع المظلم وإنما أضحت الشمس الذي تتوهج بالعزة والكرامة والفداء.

ماعادت مارب إسم في أطراف الجغرافيا اليمنية يعبثُ بها المناخ الموحش ويغتال عراقتها قطيع من الساسة والحكام وإنما تعود مارب مُجَدَدا مُجدِدَةً أمجاد اليمن العريق وبانية صرحه التليد بأيادٍ لايعرف الإرتعاش إليها سبيلا وبقلوب رجالٍ اوتوا الحكمة والقوة والبأس الشديد .

من عُلوِ وقف اليمانيون ليشاهدوا مسيرة حياة تتدافع كالأمواج على ثرى مارب تزف بعضا من المختطفين وتحتفي بهم بعد ان انتظرتهم منذ الساعات الأولى من الفجر بعد ان أشرق فجر هؤلاء الأبطال من المختطفين بعد ليل طال في سجون المليشيا الحوثية .

استقبال المختطفين اليوم في مارب اثبت أن هنا ثمت شعب هو صاحب القوة والقرار والقدرة كما يصنع البطولات والتضحيات فهو اليوم يصنع الأمجاد ويصنع القرار وهنا في مارب أيضا سلطة مسؤولة تمثل قيادة الشرعية وتُمثل هيبة الدولة والنظام والقانون .

لحظات استقبال المختطفين اليوم في مارب من قبل رموز في الدولةو قيادة وزارة الدفاع والسلطة المحلية بقيادة اللواء سلطان العرادة وبقية اركانها نقشٌ آخر للنصر تنقشه مارب في رقيم المجد ووسام شرف وعزة على صدور الأبطال المختطفين.
....
كاريكاتير اليوم
المزيد
إعلان
تابعنا