نحن صنائع الله والخلق صنائع لنا

25-10-2020 09:46:05    مشاهدات74


رشاد المخلافي

هذا هو الدين الجديد القائم على الوثنية العصبوية العرقية الذي قدم به يحيي الرسي غازيا إلى اليمن سنة284 على رأس 25 الف مقاتل من طبرستان.

والاحتفال الخاص بالغزاة السلاليين الرسيين العنصريين الذي أساؤوا كثيرا لرسول الرحمة صلى الله عليه وسلم وأساؤوا لدين الإسلام الأممي في عملية تهدف إلى حرف العقيدة السماوية السمحاء واستبدالها بعقيدة وثنية تقدس أصنام من البشر بإسم النسب والعرق.

هذه كرنفالات سلالية عنصرية شوهت وجه اليمن تخدم الاحتلال الرسي الطبري الذي ظل يسلخ مناطق الشمال عن جنوبها ويطحنها في أزمات طاحنه وحروبه الاستعلائية العنصرية الاستعمارية في موجات تمدده وانكماشه منذ عصور طويله.

اليوم تتكرر كرنفالات احفاد الرسيين والطبريين الذين شوهوا وجه صنعاء ونهبوا أموال التجار بالباطل بعد أن نهبوا كل مقدرات الدولة من أجل اثراء السلالة ومشرفيها.

احتفال يقوم على سرقة الغذاء من افواه الجوعى لفرض مزيدا من الجبايات وإن كانت وجبة واحدة وهي ماتبقى لهم في اليوم.

احتفال لتكريس ثقافة العبودية والطبقية والعنصرية والخرافة طبقا للدين الجديد الذي قدم به الغازي المحتل يحيي حسين الرسي مع عشرين ألف مقاتل طبري غزوا شمال اليمن واحتلوا صعده سنة 284 ومن ذلك التاريخ عمل على فرض دينه الجديد على صعدة ثم اجزاء من شمال اليمن وارتكب فيها أبشع الجرائم ، وهو الاسلوب نفسه الذي مارسه احفادة واتباعه من بعده مع اليمنيين.

كرنفال يستخدمه الحوثي اليوم ببذخ فاحش من أموال اليمنيين لحشد القطيع من عبيده في حربهم على اليمن واليمنيون.

السلاليين هم الغزاة الأكثر إجراما الذين دمروا اليمن وجمدوا العقل اليمني وهجروا شعبه منذ عصور طويلة وقتلوا فيه روح الابداع وساقوا البلد في حقب سيطرتهم المتقطعه إلى مستنقع الجمود والانحطاط الحضاري والعزلة.

تاريخ الأحتلال السلالي الأسود كان يؤكد دائما أنهم لم يذوبوا في المجتمع اليمني، لأنهم يرون أنفسهم جماعة مقدسة فوق المجتمع اليمني وليسوا جزء منه وظلوا على مر العصور يكيلون دسائسهم لتفكيك نسيج المجتمع اليمني ومناطقه من أجل أن يتسيدوا عليه.

السلاليون كانوا ولايزالون ابشع وأحقر احتلال عرفه التاريخ على كوكب الأرض.

# مقال خاص لـ واي إن إن

إعلان
تابعنا