تويتر يحذف تغريدة لمهاتير محمد بعد أن دعى المسلمين للقيام بهذا العمل الذي أرعب الغرب.

30-10-2020 11:01:03    مشاهدات49


واي ان ان-متابعات

قال رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد في تغريدة، اليوم (الخميس)، أعقبت اعتداء نيس الدامي، إن للمسلمين الحق في «قتل ملايين الفرنسيين»؛ ما أثار موجة غضب واسعة دفعت موقع «تويتر» لحذف المنشور، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل ثلاثة أشخاص في كنيسة في المدينة الواقعة في جنوب فرنسا، حيث ذبح المهاجم واحداً منهم على الأقل، في هجوم تتعامل السلطات الفرنسية معه على أنه «إرهابي».

وبعد وقت قصير على وقوع الاعتداء، أطلق مهاتير محمد الذي كان رئيساً للوزراء إلى أن انهارت حكومته في فبراير (شباط)، سلسلة من التغريدات الغاضبة غير المألوفة. وقال في إشارة إلى عملية قتل أستاذ فرنسي بقطع رأسه في إحدى ضواحي باريس بعدما عرض على طلابه رسوماً مسيئة للنبي محمد، إنه لا يوافق على هذا الاعتداء، لكن حرية التعبير لا تشمل «إهانة الأشخاص الآخرين».

وأضاف مهاتير البالغ 95 عاماً والذي سبق أن أثار الجدل عبر تصريحات هاجم فيها اليهود والمثليين، أنه «بغض النظر عن الديانة التي يعتنقونها، فإن الأشخاص الغاضبين يقتلون». وتابع: «قتل الفرنسيون على مدى تاريخهم ملايين الأشخاص كان الكثير منهم مسلمين. لدى المسلمين الحق في أن يشعروا بالغضب وأن يقتلوا ملايين الفرنسيين رداً على مجازر الماضي».
لكنه أضاف «على وجه العموم، لم يطبق المسلمون قانون العين بالعين، لا يفعل المسلمون ذلك، وعلى الفرنسيين ألا يفعلوا ذلك أيضاً».

وقال مهاتير، الذي شغل منصب رئيس وزراء ماليزيا مرتين على مدى ما مجموعه 24 عاماً، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «لا يظهر أنه متمدّن»، مضيفاً أنه «بدائي للغاية». ورأى أن «على الفرنسيين أن يعلّموا شعبهم احترام مشاعر الآخرين. بما أنكم حمّلتم جميع المسلمين وديانتهم مسؤولية ما قام به شخص واحد غاضب، فلدى المسلمين الحق في معاقبة الفرنسيين. لا يمكن للمقاطعة أن تعوّض الأخطاء التي ارتكبها الفرنسيون طوال هذه السنوات».
ولم يشر في تصريحاته مباشرة إلى اعتداء نيس، لكن المنشورات أثارت تنديداً واسعاً، ووصفها مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي بأنها «مشينة» و«معيبة».
وفي البداية، وضع «تويتر» إشارة على تغريدة مهاتير بشأن «قتل ملايين الفرنسيين» للتنبيه بأنها «تمجّد العنف»، لكنه لم يحذفها إلا أنه حذفها تماماً بعد وقت قصير.
ودفعت عملية قتل المدرس صامويل باتي الرئيس الفرنسي إلى التعهد بمواجهة التيارات المتطرفة، لكن الخطوة رفعت منسوب التوتر وأشعلت سجالاً بين باريس وأنقرة في وقت اندلعت احتجاجات مناهضة لفرنسا في الكثير من الدول المسلمة وسط دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.
إعلان
تابعنا