البحرُ مملكتي

22-11-2020 12:03:58    مشاهدات69


واي إن إن - شعر: فاطمة عبداللطيف

يُشرّدُ القلقُ الفكريُّ ريمَ دمي
يَهُشُهُنَ على إيقاعِ أزمنتي

وكنتُ أعلمُ مذ ضيعتُ منسأتي
ستستريح من الإعصافِ جُمْجُمَتي

مازلتُ أذكرُ أستاذاً يحذّرني
من التورُّطِ في الفوضى المنظمةِ

وثقتُ في هَوَسِ الآذانِ هاتنةً
بجملةٍ من سماءِ الحرفِ فارهةِ

لكم تركتُ تلاميذاً لهم شغفٌ
معلَّقين على أشجارِ أسئلتي

لأنني بجنونِ البحرِ معجبةٌ
سأستردُ من الأصدافِ مملكتي

يُحاورُ البحرُ في حاميتي لهباً
وكان يبذلُ جُهداً في ملائمتي

أضأتُ ذاكرةَ الوجدانِ فاحتشدت
بما يُفجّرُ نهرَ الشعرِ في امرأةِ

وقلتُ للقلبِ لا تأسَ لمن رحلوا
غداً ستلفظهم جناتُ أخيلتي

وقد خلعتُ ظلالي عندما ظهرت
وجوههم لفؤادي دونَ أقنعةِ

تكدّرَ القلبُ كيف الآن أشرحه
أتستغيثُ حروفي بالملائكةِ?

تأخر الوقتُ كيف الصمتُ يأسرُني
بما أُحررُ هذا الحرفَ في شفتي?

لأنه الشوقُ إن أرسلتُ هُدهُدَه
فلن يُحيطَ بمكنوني من اللغةِ

إعلان
تابعنا