واي إن إن الإخبارية - YNN
Toggle navigation
الرئيسية
الأخبار المحلية
عربي ودولي
حقوق وحريات
ترجمة
تقارير
اقتصاد
رياضة
ثقافة وفن
منوع
تكنولوجيا
فيديوهات
كاريكاتور
بحث
أميركا تنقل بطاريات "باتريوت" من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
لجنة عسكرية تتفقد قوات التشكيل البحري بمديرية ميدي الساحلية
أفريقيا وجهة حرب جديدة .. إسرائيل تواجه "انتشار الحوثيين" في القرن الأفريقي
بسبب استخدام باصات متهالكة وتأخر في المواعيد .. دعوات لمراجعة نشاط شركات النقل البري بين اليمن والسعودية
مسؤولون أمريكيون يكشفون عن تكلفة الهجوم العسكري الأميركي ضد الحوثيين ومدى تأثيره
المنتخب الوطني للناشئين يتجاوز منتخب أفغانستان في بطولة نهائيات كأس الأمم الأسيوية
أفريقيا وجهة حرب جديدة .. إسرائيل تواجه "انتشار الحوثيين" في القرن الأفريقي
05-04-2025 04:55:53
مشاهدات
51
واي إن إن - متابعات
تراكمت تقارير خلال الأسابيع المنصرمة حول سعي العراق لتقليص حضور الحوثيين على أراضيه الذي دُشن في يوليو/ تموز الماضي من خلال افتتاح جماعة "أنصار الله" اليمينة مقراً لها في بغداد وصف في حينه بـ"الممثلية"، وأتى تتويجاً لأنشطة واسعة لممثل الجماعة في العراق أبو إدريس الشرفي، وعدد من أعضاء الجماعة المقيمين في البلاد منذ عام 2016.
لم تمضِ شهور على التدشين، حتّى تلقى العراق طلباً أميركياً في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بوقف أنشطة الحوثيين على أراضيه، بما في ذلك مكتبهم العامل في العاصمة بغداد، ومذّاك تعاملت الحكومة العراقية بجديّة مع المطلب، "لتجنيب الشعب العراقي انعكاسات ما تعيشه دول المحيط"، كما أكّد في حينه مسؤول في الخارجية العراقية. أخيراً، مطلعَ الشهر الجاري، تكشّف أن الحكومة العراقية قدّمت تعهدات بمنع أي أنشطة غير مدنية للجماعة اليمينة، داخل الأراضي العراقية، على أن يقتصر ذلك على العمل الإعلامي والثقافي.
ومحاولةً للبحث عن بديل، يدّعي الاحتلال الإسرائيلي أن "الحوثيون بدأوا في إرسال مقاتليهم إلى مناطق غير معهودة، ولا متوقعة، وخطيرة للغاية"، وفي هذا الإطار، أورد موقع "واينت" تقريراً مطوّلاً اليوم السبت، ادّعى فيه أنه "في السنوات الأخيرة بدأ الحوثيون يركزون على الانتشار في القرن الأفريقي الذي يشمل جيبوتي والصومال (وكذلك أرض الصومال وبونتلاند) وإريتريا وإثيوبيا".
التقرير اعتبر أن "سيطرة الحوثيين على هذه المناطق تحوّلت تدريجياً إلى سيطرة مهمة، هدفها ترسيخ وجودهم للاقتراب أكثر من إسرائيل"؛ إذ تتمتع منطقة القرن الأفريقي والسودان بأهمية استراتيجية، باعتبارها المنطقة التي تشكل جزئياً الطرف الآخر لخليج عدن، مقابل اليمن، وتمتد على طول شواطئ البحر الأحمر من الجهة الأخرى، وبحسب التقرير فإنّ "النفوذ هناك، إلى جانب النفوذ في اليمن، يخدم غرض فرض الحصار على إسرائيل، ويُسهم أيضاً في تقديم المساعدات لحماس في غزة".
في محاولة لتأكيد الادّعاء السابق، يزعم التقرير العبري أن الحوثيون وسّعوا مجال التعاون مع "حركة الشباب"، التي تُعد فرعاً من فروع تنظيم القاعدة في الشرق الأفريقي، مستدلاً على ما سبق بتقرير نشره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبحسبه "عقدت 'الشباب' لقاءات مع مبعوثين حوثيين في الصومال طلبت الأولى خلاله مساعدات عسكرية وتددريبات من الحوثيين، وفي المقابل، تلتزم 'الشباب' بتوسيع عمليات القرصنة البحرية لنشر الفوضى في خليج عدن، ومقابل الشواطئ الصومالية، ومهاجمة السفن التجارية لتشويش حرية الملاحة، كما التزمت الشباب بجباية الفدية من السفن التي يُسيطَر عليها".
وفقاً لـ"واينت"، تلقت "حركة الشباب أسلحة ومواد متفجّرة وحتّى مسيّرات، وصلتها من طريق الموانئ في جنوب الصومال"، ولئن كانت بين الطرفين تباينات فكرية وأيديولوجية وحتى عقائدية فيما توصف العلاقة بين الطرفين بـ"الانتهازية"، اعتبر التقرير أن ما سبق تحديداً هو الأمر المثير للقلق؛ إذ إن هذه العلاقات "هي جزء من نمط أوسع لنشاط الحوثيين خارج اليمن".
"تجنيد أبناء القبائل المؤثرة"
في فبراير/شباط الماضي، نشرت حكومة الشرعية في اليمن، والمسيطرة على جنوب البلاد، "شهادة" لمواطن إريتري يدعى علي أحمد اليعيدي، ينتمي الأخير إلى قبيلة آل عفار المنتشرة في دول عدّة في منطقة القرن الأفريقي. في شهادته، زعم اليعيدي أن "الحوثيين أنشأوا خلايا منظمة للعمل في المنطقة المطلّة على البحر الأحمر"، موضحاً الطريقة التي "يُجنّد فيها الحوثيون الشباب" وكيف تبدو أنشطتهم في القرن الأفريقي وخصوصاً في جيبوتي وإثيوبيا اللتين تربطهما حدودٌ مع الصومال.
اليعيدي تابع مدعياً إنه "توجه إليه محمد علي موسى وهو أحد ممثلي الحوثي في جيبوتي، الذي كان مسؤولاً عن إرسال أفراد قبيلة آل عفار إلى ساحل الحديدة في اليمن. وبعد توجهه، صعد اليعيدي على متن قارب إلى الحديدة مع تسعة آخرين، وبعد أن وصلوا إلى اليمن استقبلهم ثلاثة أشخاص، بينهم شخص من قبيلة آل عفار، يدعى محمد الوسن، المنسق المسؤول عن توسيع أنشطة الحوثيين في القرن الأفريقي".
وفي هذا الإطار، من المهم الإشارة إلى أن الحوثيين لا ينتشرون في جيبوتي التي تسيطر على الأراضي الواقعة على الجانب الآخر من مضيق باب المندب، قبالة سواحل اليمن، ولكن "الحضور الحوثي فيها سيسهّل إغلاق ممرات الشحن البحري في الطريق إلى إسرائيل"، حسب ما يدعي الموقع.
على أيّ حال، بعد وصول اليعيدي إلى الحديدة، "نُقل مع آخرين" كما يقول إلى "مكان ما في المدينة حيث بقي لمدة أسبوع، قبل أن ينقل بعد ذلك إلى مكان آخر، بالقرب من البحر، ليبقى هناك مدة شهرين"، وخلال هذه الفترة "تلقى محاضرات ألقاها رجال دين حوثيون"، وبحسب ما قال فإن إحدى المحاضرات "ركزت على القتال ضد قوات حكومة الشرعية اليمنية"، ومن هناك، قال إنه "نُقل مرة أخرى إلى مدينة الحديدة، ثم اقتيد إلى منزل سري في صنعاء، ومنع من مغادرته"، وأضاف أن "الحوثيين كانوا يغلقون الباب ويفتحونه لإدخال الطعام ونقل المجموعة للتدريب فحسب"، على ما جاء في شهادته.
وبحسب ما ادّعاه اليعيدي فإن "الحوثيون وجدوا من الصعوبة بمكان نقل عقائدهم الدينية إلى أبناء سبط آل عفار"؛ ولذلك "اقترحوا نقل اليافعين الذين يسُهل تطبيعهم بالعقائد الدينية قياساً بأقرانهم من الشباب الأكبر سناً"، ولدى عودته من اليمن إلى جيبوتي، طُلب من اليعيدي بحسب ما ادعاه إرسال مجموعات أخرى إلى اليمن لتخضع لتدريبات، إذ تلقى كما يقول "500 دولار مقابل كل شخص أرسله"، وفي المقابل، "تلقى آل عفار، تعهداً إيرانياً بدعمهم عسكرياً ومالياً للتحرر من سلطات جيبوتي وأثيوبيا وإريتريا حيث تنتشر القبيلة، ليصبحوا قوّة كبيرة ومؤثرة في البحر الأحمر".
توصية بملاحقة الحوثيين حتّى أفريقيا
وتعليقاً على ما تقدّم، ينقل التقرير عن داني سيترينوفيتش، وهو باحث زميل في برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي ورئيس سابق لفرع إيران في قسم الأبحاث التابع لشعبة الاستخبارات الإسرائيلية (أمان)، قوله إن "الحوثيين هم الوكيل الإيراني الذي من المفترض أن يعمل في أفريقيا، وأن يقوم أيضاً بتجنيد عناصر أفريقية لإنشاء قدرة نشطة في القارة، وهذه هي بالضبط قصة اليعيدي الذي جُنّد في جيبوتي لمساعدة الحوثيين في إنشاء فرع لهم ليُشغّل في أفريقيا".
ووفقاً لسيترينووفيتش، فإنه "من الناحية الاستراتيجية، ينصبّ التركيز على القرن الأفريقي، لكن الحوثيين هددوا سابقاً بمهاجمة إسرائيل في منطقة رأس الرجاء الصالح (في جنوب غرب أفريقيا، حيث يلتقي المحيط الأطلسي بالمحيط الهندي)، ووردت تقارير عن رغبتهم في التوسع في شمال أفريقيا أيضاً، ولديهم صلة طبيعية بالتاريخ الأفريقي، أكثر بكثير من الإيرانيين، ولذلك فهم رأس الحربة في هذه الجهود.. ويجب أن نشعر بقلق بالغ إزاء نية خلق القدرة على العمل في تلك البلدان".
ورداً على سؤال وجهه الموقع للباحث حول ما إذا كان الانتشار في شرق أفريقيا هو مبادرة مستقلة من الحوثيين أم مدفوعة من إيران؟ اعتبر أن "الحوثيون هم أكثر الوكلاء استقلاليةً على الإطلاق"، موضحاً أنه "لا يعني ذلك عدم وجود تنسيق بينهم وبين الإيرانيين في الشأن الأفريقي، ولا يعني أن الإيرانيين لا ينقلون الأسلحة، لكن لا شك أن الحوثيين يتمتعون باستقلالية تامة في عملية صنع القرار، وقدرة إيران على التأثير عليهم محدودة"، ولذلك بحسب ما قال فإن "من يعتقد أنه لوقف هجمات الحوثيين ينبغي مهاجمة إيران، هو مخطئ. هذا لن يساعد؛ إذ إن هذه العمليات تخضع لسيطرة الحوثيين ولا تخدم إلّا المصلحة الإيرانية العامة".
وفي ما بدا وكأنه دعوة لمهاجمة "انتشار الحوثيين في أفريقيا"، لفت الباحث إلى أن "تهديد الحوثيين ليس التهديد الذي نراه حالياً في الشرق الأوسط فحسب، في مضيق باب المندب وفي الهجمات على إسرائيل، بل هو تهديد محتمل أكبر للمصالح الإسرائيلية والغربية أيضاً، ولا ينبغي أن تقتصر الحملة ضد الحوثيين على اليمن وحده، بل ينبغي النظر كذلك إلى معضلة الحوثيين من منظور أفريقي".
وعلى سبيل المثال، فإن "حركة الشباب" في الصومال، هي بحسب ما يقول "منظمة تعمل ضدّ نظام يدعمه الأميركيون والإماراتيون، ومع الحوثيين يصبح تهديدها أكبر بكثير للممرات الملاحية؛ من القرصنة إلى الهجمات المادية"، وكما يوصي فإنه على إسرائيل والغرب "التحرك ضد دعم الحوثيين لهذه المنظمة، لأن دعمهم قد يتسبب في تفكك الصومال وسيطرة المنظمة عليه أو على أجزاء منه".
وبحسب سيترينوفيتش فإن أي إنجاز تحققه حركة الشباب في المنطقة "سيُحتسب إنجازاً دراماتيكياً بالنسبة للحوثيين، إذ سيفتح لهم مناطق سيطرة جديدة، وفي هذه الحالة فإنّ الاختلافات الأيديولوجية بين السنة والشيعة لا تشكل أي فرق على الإطلاق. وفي نهاية المطاف، فإن الأمر يتعلق بمصالح استراتيجية عميقة تخدم الجانبَين".
أمّا بالنسبة إلى السودان، الذي تصنّفه إسرائيل "طريق التهريب الاستراتيجي"، مدعيةً أن "إيران تهيمن هناك كثيراً، وتدعم القائد العسكري عبد الفتاح البرهان، الذي أعلن الأسبوع الماضي من القصر الرئاسي تحرير الخرطوم"، فيرى سيترينوفيتش إنه "بما أن الحوثيين وكيل لإيران في أفريقيا، فمن المرجح أن يكون لهم حضور كبير في السودان، وينطبق الأمر نفسه على إريتريا".
ورداً على سؤال "إن كان الحوثيون قد حلّوا محلّ حزب الله؟"، أجاب الباحث بأنهم "تعلموا الكثير من حزب الله، الذي يعمل أيضاً وكيلاً لإيران، ولا شك أن هناك تشابهاً في نوع النشاط وطريقة التفكير، وهنا تبرز أهمية النظر إلى قضية الحوثيين من منظورها الأفريقي أيضاً، وعند النظر إلى محور المقاومة، سيكون جزء من ذلك هو ما يحدث في أفريقيا، وللحوثيين مكانة مهمة في بناء القدرات في هذا السياق"، واعتبر أن "ما نشهده حالياً في بناء القوة في اليمن يمكن أن يحدث بسهولة في أماكن أخرى في أفريقيا، فالتهديد الإيراني لا يقتصر على الشرق الأوسط"، على حد زعمه.
الهجوم الأميركي على اليمن "لا يحقق نتائج استراتيجية"
وفي هذا الإطار، تتواصل الهجمات التي تشنّها الولايات المتحدة على اليمن منذ مدّة، الذي يُعد الأوسع نطاقاً، فيما ذكرت شبكة "سي أن أن" الإخبارية مساء أمس، أنّ التكلفة الإجمالية لـ"العملية العسكرية ضد الحوثيين تقترب بالفعل من مليار دولار، على الرغم من أن الضربات لم يكن لها سوى تأثير محدود على قدرات الجماعة"، وبحسب ما أوردته الشبكة "يبدو أن البنتاغون سيضطر إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة الضربات، لكنه قد لا يحصل عليه؛ نظراً لمعارضة العملية من الجانبين في مجلس النواب".
وطبقاً لما نقلته "سي أن أن"، عن مصادر فإنه "كما كان الحال طوال هجمات إدارة بايدن التي استمرت لمدة عام، لا يزال الحوثيون يحتفظون بمخابئهم وبمخابئ الأسلحة تحت الأرض، ومن الصعب تحديد نطاق المخزون الذي تراكم لديهم"، وطبقاً لأحد المصادر فإن "الهجمات أصابت مواقع عدّة، لكنها لم تؤثر على قدرة الحوثيين على مواصلة مهاجمة السفن في البحر الأحمر أو إسقاط الطائرات الأمريكية المُسيّرة... وفي هذه الأثناء، نحن نحرق الذخيرة والوقود والوقت أيضاً".
في غضون ذلك، أشار مصدر آخر إلى أن "إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل تراجع خلال الأسبوع الماضي، عازياً ذلك إلى العملية الأميركية التي تجعل من الصعب على الحوثيين رفع رؤوسهم"، ووصفت المصادر كافّة الحوثيينَ الذين اغتيلوا خلال العدوان بأنهم قادة من "الصف المتوسط" باستثناء "قياديّ كبيرٍ مسؤول عن الطائرات المُسيّرة"، الذي زعمت إسرائيل أنها قدمت المعلومات التي قادت إلى اغتياله.
وتعليقاً على ما أوردته الشبكة الأميركية، اعتبر الباحث الإسرائيلي "أن ازدهار الحوثيين في أفريقيا قد يستمر، وينبغي لإسرائيل أن تبقي عينيها مفتوحتين"، وأضاف: "إنها حملة واسعة النطاق وطويلة الأمد، ومع العمل المناسب يصبح بالإمكان على الأقل الحد من نفوذ الحوثيين وتوسع انتشارهم".
أمّا النقطة الأخرى المثيرة للاهتمام، فهو كما أوصى الباحث بأن "تتعاون إسرائيل مع تركيا التي لديها مصالح كبيرة في الصومال"، موضحاً: "ليس هناك الكثير من القضايا التي يوجد فيها وحدة مصالح بين إسرائيل وتركيا، لكن استقرار الوضع في الصومال هو هدف يخدم المنطق الاستراتيجي لكلا البلدين، والولايات المتحدة أيضاً". وإلى جانب ذلك، يعتبر أن على إسرائيل أن تتعامل مع مصر بوصفها "شريكاً؛ إذ أدى الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون إلى تراجع كبير في عائداتها من قناة السويس. ثم هناك المملكة العربية السعودية، التي تقاتل الحوثيين منذ سنوات"، ويختتم قائلاً "أعتقد أنه في نهاية المطاف لن يكون هناك خيار سوى إطاحةُ حكمِ الحوثيين. إنّ الهجمات الأميركية تفضي إلى نتائج جيّدة، لكنها من الناحية الاستراتيجية تفشل في بناء توازن الردع ضد الحوثيين، الذين قد تضررت قوّتهم بالفعل، لكن دوافعهم للتحرك بلغت ذروتها".
كتابات
إقرأ لي
طارق محمود
محمد ابو رمان
علي انوزلا
المهدي مبروك
المزيد..
جنون الحوثي لما بعد العقوبات
مصطفى ناجي
شروط نجاح القمّة الأخطر في تاريخ النظام العربي
د.حسن نافعة
مخطّط ترامب تصدّه مقاومته
مصطفى البرغوثي
الحوثي وحماس وتحالف ما بعد الهدنة
بشرى المقطري
حسابات الرابح والخاسر في اتفاق غزّة
طارق محمود
المزيد..
كاريكاتير اليوم
رئيس لجنة الحوثيين الخاصة بالأسرى ينتقد تعامل سلطات الحكومة الشرعية مع الأسرى
المزيد
إعلان
تابعنا
رياضه
تصنيف الفيفا.. الأرجنتين تحافظ على الصدارة وتقدم المغرب ومصر
4/3/2025 11:28:45 PM
قائمة المتأهلين إلى دور الثمانية الكبار لدوري أبطال أوروبا
3/13/2025 2:40:23 AM
الهلال يعاقب باختاكور برباعية ويطير لربع النهائي النخبة الآسيوية
3/12/2025 1:57:17 AM
كريستيانو رونالدو يجدد عقده مع النصر..لهذه المدة
2/10/2025 10:40:46 PM
رسمياً.. نيمار يغادر الهلال ويعود إلى سانتوس
1/30/2025 10:50:54 PM
المزيد
ملفات
الأكثر مشاهدة
مكالمة مسربة تكشف المستور عن اساليب عمار صالح في استخدام فتيات لتشويه خصومه " اسماء "
10/23/2020 4:35:28 AM
كاريكاتور رئيس وفد الحوثيين يقدم اليمن للرئيس الإيراني الجديد على طبق أثناء تمثيل وفد الحوثيين للمباركة له بمناسبة إنتخابه رئيساً لإيران
8/9/2021 9:21:28 PM
الحب والبن.. القصة والقصيدة والأغنية
12/22/2020 9:27:23 PM
موقع أمريكي يكشف عن الشخص الذي أفشل مخططات الحوثيين في احتلال مأرب
7/25/2020 3:53:49 PM
لماذا قرر الرئيس الروسي غزو أوكرانيا الآن .. وماذا تعني عقيدة " بوتين " ؟
2/24/2022 11:12:30 PM